* (طحم)
وطحم الشئ طحما: دفعه.
ومنه طحمة السّيل، وطحمة الفتنة، وهو جولة الناس عندها (١).
وأنشد أبو عثمان:
٣٢٢٠ - ترمى به طحمة يوم الإيساد ... طحمة إبليس ومرادة الرّاد (٢)
* (طلخ):
وطلخ الشئ طلخا:
لطخه.
(طرس):
وطرس الكتاب طرسا:
كتبه، والاسم: الطّرس.
قال أبو عثمان: والطّرس أيضا:
الكتاب الممحوّ يمكن أن يعاد (٣) فيه الكتابة.
(رجع)
* (طسل):
وطسل السّراب (٤) طسلا: اضطرب.
قال أبو عثمان: والطّسل: السّراب نفسه، قال الشاعر:
٣٢٢١ - يقنّع الموماة طسلا طاسلا (٥)
قال: وقال أبو بكر: [١٢٨ - أ] والطّسل أيضا: الماء الجارى على وجه الأرض
(رجع)
* (طمث):
وطمثت المرأة، وطمثت لغتان طمثا: حاضت، وطمثتها:
افترعتها، وجامعتها (٦)
قال الله عز وجل: «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧).
قال أبو عثمان: وطمثت البعير أطمثه طمثا: إذا عقلته، ومن كلامهم:
«ما طمث هذه الناقة حبل قطّ» أى ما مسّها.] (رجع)
(١) «وطحمة الفئنة، وهو جولة الناس عندها» ساقطة من ق، ع.
(٢) أ، ب: «وبليس» مكان: «إبليس» فى البيت الثانى، والرجز لرؤبة ورواية الديوان ٤٠: «ترمى به خندف».
(٣) أ: «أن تعاد» وكلاهما صحيح.
(٤) أ: «التراب؛: تصحيف.
(٥) الرجز لرؤبة كما فى اللسان - طسل، ورواية الديوان ١٢٤، واللسان: «تقنع» بالتاء المثناة فى أوله.
وعائد الضمير فى الفعل لفظة «بلدة» فى البيت السابق.
(٦) ق، ع: «وطمثها الرجل: افتضها وجامعها».
(٧) الآية ٥٦ و٧٤ / الرحمن.