* (طسّ):
وطسّ الشّى طسّا (١):
تناوله بأطراف أصابعه.
* (طخّ):
وطخّ طخّا: شرس فى معاملته.
قال أبو عثمان: وطخّ الشئ يطخّه طخّا: إذا ألقاه من يده فأبعد، ويقال: طخّ المرأة طخّا: كناية عن النكاح.
وروى عن يحيى بن يعمر (٢) أنّه اشترى جارية خراسانيّة ضخمة فدخل عليه أصحابه فسألوه عنها فقال: «نعم المطخّة».
* (طثّ):
قال: وطثّ الشئ طثّا:
ضربه بيده فأزاله عن موضعه.
وقال الراجز يصف صقرا انقضّ لى سرب من الطير:
٣٢١٥ - يطثّها طورا وطورا صكّا ... حتىّ يزيل أو يكاد الفكّا (٣)
يريد: فكّ الفم.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل
* (طح):
طمح البصر والشئ طموحا وطماحا: ارتفعا
وأنشد أبو عثمان للأعشى
٣٢١٦ - طمحت رؤوسكم لتبلغ عزّنا ... إنّ الذّليل بأن يضام جدير (٤)
(رجع)
وطمحت به: رفعته، وطمحت المرأة: فرّت من (٥) زوجها إلى أهلها.
* (طمس):
وطمس الشئ طموسا:
درس.
(١) أ: طساسا، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع، واللسان - طس.
(٢) هو يحيى بن يعمر العدوانى أبو سليمان. قاض من علماء التابعين، أول من نقط المصاحف، كان عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب توفى سنة ١٢٩ هـ له ترجمة فى بغية الوعاة ٢ - ٣٤٥، ومعجم الأدباء ٧ - ٢٩٦، وأعلام الزركلى ١١٥٧.
(٣) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة ١ - ٤٦، واللسان - طث غير منسوب.
(٤) أ: «يصام» بالصاد المهملة: تحريف.
ولم أجد الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس، وفى ديوانه مقطوعة على الوزن والروى، ولم أقف على من استشهد به.
(٥) ق، ع: «عن».