قال أبو عثمان: وقال ثابت (١):
طحر ختانه: إذا لم يستأصله.
(رجع)
وأطحر الحجام الختان: استأصله.
فعل وفعل:
* (طلع):
طلعت عن القوم طلوعا:
غبت عنهم، وطلعت الجبل وغيره، وطلعته طلوعا: ارتقيت إليه (٢)
وإنه لطلاع أنجد، وطلاع الثنّايا:
إذا كان عاليا، للأمور قاهرا لها.
وأنشد أبو عثمان لسحيم بن وثيل:
٣١٨٠ - أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفونى (٣)
وقال الآخر:
٣١٨١ - قد يقصر القلّ الفتى دون همه ... وقد كان لولا القلّ طلاع أنجد (٤)
قال أبو عثمان: وطلع سنّ الصبىّ:
إذا بدت شباته.
(رجع)
وأطلعت النّخلة: طالت، وأطلعت من فوق الجبل: أشرفت، وأطلع الرجل: قاء، والطّلعاء (٥): القئ.
* (طرق):
وطرقت الحديد: ضربته بالمطرقة، وطرقت الصو بالعصا طرفا:
مثله.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
١٣٨٢ - عاذل قد أولعت بالترقيش ... إلىّ سرا فاطرقى وميشى (٦)
الطرق: أن يخلط الكاهن الصوف بالقطن فيتكهنّ، أو يضربه بالعصا.
(رجع)
(١) أ: أبو «مكان العلم: تصحيف.
(٢) للفعل «طلع» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٣) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ ٤٧٤.
وعلق التبريزى على الشاهد بقوله: جلا: فعل ماض فى الأصل، وسمى «سحيم» أباه جلا: بيد أنه واضح معروف محله، كأنه جلا وجوه أهله وقومه بأفعاله الحسنة.
(٤) كذا جاء الشاهد منسوبا لخالد بن علقمة الدارمى فى تهذيب الألفاظ ٤٧٥.
(٥) ب: «الطلعاء» بطاء مشددة مفتوحة، وصوابه بضمها كما فى ق، ع واللسان - طلع وفيه: «الطلعاء مثل الغلواء: القئ.
(٦) جاء الرجز مطلع أرجوزة لرؤبة فى ديوانه ٧٧ برواية: «أطعت» مكان «أولعت» وأظنه تصحيف لأن رواية الأفعال تتفق ورواية جمهرة اللغة ٢ - ٣٤٥، واللسان - رقش.