وبالواو والياء:
(طاع):
طاع لك طيعا وطوعا.
وأطاع: انقاد (١).
ويقال فى أطاع: اتبع الأمر ولم يخالفه.
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابىّ طاع يطاع، ويطوع، وقال الشاعر:
٣١٦٨ - فإمّا ترينى اليوم طاعت جنيبتى ... وخيّط رأسى بعد ما كان أوفرا (٢)
أى وافرا: وجنيبته: (٣) نفسه
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (طلّ):
طلّت السّماء الأرض طلّا (٤): أمطرتها مطرا ليّنا (٥)، وطلّت الأرض أيضا.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
٣١٦٩ - وأرى البلاد إذا حللت بغيرها ... جدبا وإن كانت تطلّ وتخصب (٦)
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
طلّت الأرض نديت، وهى أرض طلّة: أى نديّة وقال أبو عبيدة:
طلّت ليلتنا، فهى طلّة أيضا.
قال: وقال الكسائىّ، وأبو عبيدة:
طلّ الإبل: إذا ساقها سوقا شديدا.
(رجع)
وأطللت: أشرفت، وأطللت على الشئ: أشرفت عليه.
* (طنّ):
وطنّ الشئ (٧) طنينا:
صوّت، وطنّ أيضا: مات، وطنّ الذباب فى مرجه (٨).
(١) ق، ع: والنبات: أمكن رعيه، والشجر: أمكن ثمره.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) أ: وحبينته: بحاء مهملة. تحريف.
(٤) الفعل «طل» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى
(٥) ق، ع: «لين المطر» وهما بمعنى.
(٦) رواية الديوان: «سكنت» مكان «حالت» والتاء مكسورة، لأن الخطاب لمؤنث. وتطل: يصيبها الطل.
الديوان ٦٣، وتنسب القصيدة التى منها الشاهد له ولغيره.
(٧) «وطن أيضا: مات» ساقطة من ق، وعبارة ع:، وأيضا مات طنا وطننا».
(٨) أ. ب، ع: «مرحه» بحاء مهملة، وما جاء فى ق يتفق واللسان - طن وفيه:
«وطن الذباب إذا مرج، فسمعت لطيرانه صوتا» نقلا عن تهذيب اللغة ١٣ - ٢٩٨.