* (نشّم):
ويقال: نشّم [القوم (١)] فى الشّر تبشيما: دخلوا فيه، ونشّم اللّحم: تغيّرت ريحه.
* (نذّخ):
ونذّخ الرّجل، فهو منذّخ: إذا كان لا يبالى ما قال من الفحش، ولا ما قيل له.
تفعّل:
* (تندّخ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تندّخ الرّجل بما ليس عنده (٢)
* (تنوّق):
وتنوق الرّجل (٣) فى مطعمه، وملبسه، وأموره إذا تجود.
وبالغ.
* (تنيّق):
وتنيّق بالياء لغة.
* (تنبّل):
وتنبّل: إذا مات قال الشاعر:
٣١٥٦ - وقلت له جعادة إن تمت ... يمت سيّئ الأعمال لا يتقبّل
وقلت له إن تلفظ النفس كارها ... أدعك ولا أدفنك حين تنبّل (٤)
* (تندل):
[١٢٥ - ب] وتقول تندّلت بالمنديل، وتمندلت:
إذا مسحت فيه يدك
* (تنخّس):
وتنخست عن الأخبار تنخّسا (٥): إذا بحثت عنها.
* (تنخّع):
وتنخّع فلان: رمى بنخاعه، وهى النّخامة.
* (تنعّم):
وتنعّم الرّجل: إذا مشى حافيا (٦)، وأنشد:
٣١٥٧ - تنعّمها من بعد يوم وليلة ... فأصبح بعد الأمس وهو بطين (٧)
(١) «القوم» تكملة من ب.
(٢) فى جمهرة اللغة ٢ - ٧٠٣ «تندخ فلان: إذا تشبع بما ليس عنده».
(٣) ما بعد تندخ الرجل إلى هنا ساقط من ب.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - نبل، وقد ركب بيتا من البيتين، إذ أخذ صدر الأول وعجز الثانى، وجعلهما بيتا واحد برواية: «حتى تنبل» مكان «حين تنبل» و«حتى» أدق. ولم أقف على قائل البيتين.
(٥) أ: «وتنخست الأخبار تنخسا» بخاء معجمة فوقية، وفى ب: «وتنجست الأخبار تنجسا» بجيم معجمة تحتية، والذى جاء فى تهذيب اللغة ٤ - ٣٢٠» استنحست الخبر: إذا تندسته، وتحسسته وجاء فى اللسان - نحس كذلك:
«ونحس الأخبار وتنحسها، واستنحسها: تندسها، واستنحس عنها: طلبها وتتبعها ... يكون ذلك سرا وعلانية».
كل ذلك بالحاء المهملة، وهو الصواب.
(٦) جاء فى اللسان - نعم: «وتنعم: مشى حافيا، قيل هو مشتق من النعامة التى هى الطريق، وليس بقوى».
(٧) جاء الشاهد فى اللسان - نعم غير منسوب برواية: «الأنس» مكان: «الأمس».