* (نكه):
ونكه فلان فى وجهك نكها: قذف بالريح من فمه.
ونكهته نكها (١): تشممت ريح فمه.
وأنشد أبو عثمان:
٣٠٩٠ - نكهت مجالدا فوجدت منه ... كريح الكلب مات حديث عهد (٢)
* (نمش):
ونمش الشئ نمشا:
التقطه.
قال أبو عثمان: ونمش أيضا: إذا نمّ (٣)، قال الراجز:
٣٠٩١ - قلت لها وأولعت بالنّمش (٤)
ويروى البيت أيضا على معنى الالتقاط (٥) كما يعبث الإنسان بالشّئ.
قال: ونمش الجراد، والدّبا الأرض:
أكل ما عليها.
(رجع)
[ونمش الإنسان نمشا كالبرش] (٦):
ونمش الثّور الوحشىّ: تخطط كالوشى.
وأنشد أبو عثمان لذى الرّمّة:
٣٠٩٢ - أذاك أم نمش بالوشى أكرعة ... مسفع الخدّ غاد ناشط شبب (٧)
* (نمص):
ونمص الشعر نمصا:
نتفه، وكره للنّساء، ونمصت الراعية النّبات: أمكنها أن ترعاه.
(١) ق، ع: «ونكهته نكها ونكهة».
(٢) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦ - ٢٤. واللسان - نكه، وعلق عليه فى اللسان، وهذا البيت جاء فى الصحاح: «نكهت مجاهدا» وصوابه «مجالدا» ويروى «نجوت» ولم أجد من نسب البيت.
(٣) أ: «أثم»: تصحيف.
(٤) جاء الشاهد أول ثلاثة أبيات من الرجز فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت ٤١ منسوبا لأبى زرعة التيمى، وجاء فى اللسان - نمش أول بيتين غير منسوب برواية: «قال لها».
(٥) أ، ب: «الانقاط» وصوابه الالتقاط كما فى كتاب القلب والإبدال واللسان وفى الأول: «النمش:
الالتقاط للشئ، كما يعبث الإنسان بالشئ فى الأرض».
_________
(٦) «ما بين المعقوفين» تكملة من ب، ق، ع
(٧) «أذاك نمش» تصحيف، وفى ب «عاد» - بعين مهملة - وهى رواية اللسان - نمش وجاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة ١٧ برواية غاد بغين معجمة وبالعين المهملة رواية، وجاء فى شرح البيت:
أكرع: جمع كراع ما بين الركبة والرسغ، مسفع الخد: أسود الخد.
غاد: ذاهب من موضع إلى موضع، ناشط شبب: قد تم سنه وقوته.