* (نعب):
ونعب نعيبا، ونعبانا ونعبا (١): صاح ببين.
ويقال: بل النّعيب: تحريكه (٢) رأسه بلا صوت، ويقال تحريكه رأسه عند صياحه.
قال أبو عثمان: [وكذلك] (٣) نعب المكّاء ينعب، ونعب الدّيك ينعب نعبانا ويقال: كان ذلك حين ينعب الموذّنون.
(رجع)
ونعب الفرس فى جريه: حرّك رأسه، ونعبت (٤) الإبل فى سيرها: كذلك ومنه فرس منعب (٥)
وأنشد أبو عثمان:
٢٩٩٨ - وتحتى ذو ميعة سابع ... سليم الشّظا منعب أجرد (٦)
وقال الأعشى يصف الناقة:
٢٩٩٩ - وفلاة كأنّها ظهر ترس ... قد تجاوزتها بحرف نعوب (٧)
وقال الآخر:
٣٠٠٠ - تواهق بالرّكبان أمّا نهارها ... فسعم وأمّا ليلها فهى تنعب (٨)
* (نعق):
ونعق فى الفتنة نعيقا (٩):
جلّب، ونعق الراعى بغنمه: صاح.
* (نبح):
ونبح الكلب نبيحا ونباحا ونبح التّيس عند السفاد، ونبح الظبى فى بعض أصواته.
(١) «ونعبا»: تكملة من ب. وعبارة ق، ع: «ونعب فيها: صاح ببين».
(٢) ق: «تحريك».
(٣) «وكذلك»: تكملة من ب.
(٤) أ: «ونعيب».
(٥) ق: «وفرس منعب منه».
(٦) لم أقف على قائل البيت فيما رجعت إليه من كتب.
(٧) كذا جاء فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس ٣٦٩.
(٨) كذا جاء الشاهد - بضم تاء: «تواهق» فى كتاب الإبل للأصمعى ١٢٦ غير منسوب، وجاء فى جمهرة اللغة ١ - ٣١٧ بيت قريب منه وهو:
ومقورة الأنياط أما نهارها ... فسبت، وأما ليلها فهى تنعب
ولعله البيت الأول برواية أخرى أو هو بيت آخر. ومواهقة الإبل. مد أعناقها فى السير. والسعم: سرعة السير والتمادى فيه، والمقورة: الضامرة. والألياط، جمع ليط، وهو ظاهر الجلد، والسبت: ضرب من السير.
(٩) ق: «ونعق فى الفتنة نعيقا ونعقانا» وفى ع: «ونعق فى الفتنة نعيقا» ونعقا، ونعقانا.