الفتر: الضّعف.
وجخف أيضا: فخر بأكثر ممّا عنده.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى جفخ وجخف: تكبّر، وبه جفاخ وجخاف (١):
أى كبر.
قال أبو دؤاد:
٢٠٠٧ - وسوف يدفع جخف الملك (دونكم) ... حدّ الأسنّة والمشحوذة الجدد (٢)
(رجع)
* (جدس):
جدست الأرض جدوسا:
تبوّرت، فلم تعمر بحرث ولا غيره.
* (جرش):
وجرشت الأفعى بأسنانها: صوّتت، وجرشت الملح والشئ: حككته حتّى صار جريشا.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
جرش الرّجل رأسه: إذا حكّه بالمشط حتّى تستبين الهبريّة. (رجع)
* (جنز):
وجنزت الشئ جنزا:
سترته، ومنه الجنازة.
قال أبو عثمان: وجنزت الشئ أيضا: جمعته، فهو مجنوز.
(رجع)
وطعنه فجوّره: أى صرعه (٣).
* (جزف):
وجزف له فى الكيل:
إذا أكثر ومنه الجزاف والمجازفة.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ فى الكتاب:
* (جفش):
يقال: جفش الشئ:
يجفشه جفشا: إذا جمعه: لغة يمانية.
* (جفن):
وجفن الرجل (نفسه (٤» عن كذا، وكذا: إذا منعها.
٢٠٠٨ - قال الراجز:
جمع مال الله فينا وجفن ... نفسا عن الدّنيا وللدّنيا زين (٥)
(١) فى أ «جحاف» بجيم معجمة بعدها حاء مهملة «تحريف».
(٢) لفظة دونكم فى البيت تكملة من ب، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٣) «وطعنه فجوره: أى صرعه» عبارة ساقطة من ب وأظنها «فجنزه» أو هى مقحمة هنا.
(٤) «نفسه» تكملة من ب. ويلاحظ أن ابن القطاع نقل هذه المادة فى كتابه ١/ ١٧٢ عن ابن القوطية وعبارته «وجفن المرأة جفنا: نكحها، والرجل أصاب جفنه، وعن الشئ: كف، وأجفن الرجل: أكثر الجماع وجفن الرجل نفسه عن كذا: منعها، ولم يرد شئ من ذلك فى ابن القوطبة المطبوع.
(٥) هكذا ورد فى الجمهرة ٢ - ١٠٨، واللسان - جفن من غير نسبة، ورواية التهذيب ١١ - ١١٣:
وفر مال الله عمدا وجفن