جزل جزلا، وبعير أجزل، وناقة جزلاء، قال [٧٨ - أ] الراجز:
١٩١٨ - تغادر الصّمد كظهر الأجزل ... مائرة الأيدى طوال الأرجل (١)
وقال الكميت:
١٩١٩ - أراهما ارتدفا نصّا قعودهما ... إلى الّتى نصّها التوقيع والجزل (٢)
قال: وجزلت الدّبر على ظهر البعير، وذلك أن تبرأ، ولا ينبت لها شعر ولا وبر. (رجع)
وأجزل العطية: كثّرها.
(جدر):
وجدرت (٣) الجدار جدرا حوطته.
قال أبو عثمان: وجدر عنق الحمار
جدورا:
إذا انتبرت أعراضه،
قال رؤبة:
١٩٢٠ - أو جادر اللّيتين مطوىّ الحنق (٤)
قال: وجدر عود العرفج والثمّام، وهو أن يرى فى متفرّق عيدانه وكعوبه.
مثل أظافير الطّير. (رجع)
وجدر جدارة: صار جديرا، أى حقيقا (٥).
وأنشد أبو عثمان:
١٩٢١ - جديرون يوما أن يضيروا وينفعوا ... إذا ما استشالوا خرقة بقناة (٦)
وقال آخر:
١٩٢٢ - جديرون يوما أن ينالوا ويستعلوا (٧)
وجدر الظهر جدرا: صار فيه جدرة شبه الحدبة.
وجدر جدرا: أصابه الجدرىّ
(١) الرجز لأبى النجم كما فى الطرائف الأدبية ٦٣، واللسان - جزل وبين البيت الاول والثانى فى الطرائف الأدبية أحد عشر بيتا وقد جاء البيت الأول ثالث ثلاثة أبيات فى اللسان - جزل، وجاء مفردا فى كتاب الإبل ١٥٥.
(٢) رواية أ: «نصفها» وجاء الشاهد ثانى بيتين فى شعر الكميت ٢ - ٢٥: منقولين عن المعانى الكبير برواية:
إذا هما اتفقا نصا قعودهما ... إلى التى غبها التوقيع والجزل
(٣) ق: جاء الفعل: جدر تحت باب «فعل، وفعل بفتح وضم، بضم وكسر وفعل وفعل بفتح وكسر».
(٤) هكذا ورد فى الديوان ١٠٤، والتهذيب ١٠/ ٦٣٤، واللسان/ جدر.
(٥) فى ب «خفيفا» بالخاء المعجمة والفاء الموحدة «تصحيف».
(٦) فى أ، ب «بقنات» بتاء مفتوحة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت من كتب.
(٧) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى، وصدره كما فى الديوان:
بخيل عليها جنة عبقرية ..
وانظر اللسان/ جدر.