* (جفل):
[٧٥ - ب] وجفل القوم جفولا، وأجفلوا: انهزموا بجماعتهم، وجفل النّعام، وأجفل: مثله.
وجفل السحاب، وأجفل ذهب، وجفلت الريح السحاب، وأجفلته:
طردته.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الرّيح أيضا، وأنشد:
١٨٥٢ - إذا الحرّ أجفل صيرانها (١)
يعنى: جماعة الصّوار أجفلها عن مراعيها. (رجع)
* (جدع):
وجدعت الصىّ جدعا، وأجدعته: أسأت غذاءه، فجدع هو جدعا.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
١٨٥٣ - وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جدعا (٢)
وقال سويد بن أبى كاهل:
١٨٥٤ - وإذا ما رامها أعيا به ... قلّة العدّة قدما والجدع (٣)
* (جرم):
وجرم جرما، وأجرم.
أذنب.
قال أبو عثمان: والجرم: الاسم، وقال الشاعر:
١٨٥٥ - وإن جرّ منّا جارم فى جريرة ... فديناه بالمال التّلاد وبالحكم (٤)
وقال الآخر:
١٨٥٦ - تجول به عيرانه ذات شرّة ... جنيئا أفادته جناية جارم (٥)
وقال الله عز وجل: «فَعَلَيَّ إِجْرامِي، وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٦)
(رجع)
(١) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٢) هكذا ورد فى ديوان أوس ٥٥، واللسان - جدع، والتهذيب ١/ ٣٤٦.
(٣) فى أ «فله» «مكان» «قلة» تصحيف، والشاهد من المفضلية ٤٠ لسويد. المفضليات ٢٠٠.
(٤) فى أ «جرمنا» بميم مفتوحة ونون مخففة، وقد جاء الشاهد فى الجمهرة ٢/ ٨٤ برواية «إذا جرمنا من غير نسبة.
(٥) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٦) الآية ٣٥ / هود.