قال سعيد: وأنكر غيره هذه الكلمة وقال: إنّما يقال: أخذت الأمر بصنائنه، وسنائنه من باب المعتل بالصاد غير المعجمة، وبالسين:
إذا أخذته كلّه (١). (رجع)
* (ضمّ):
وضمّ الشئ إلى الشئ ضمّا: جمعه.
وأنشد أبو عثمان:
١٧٨٢ - مخبوءة تفضحها الدّمامة ... فى نفس من يضطمّها النّدامة (٢)
يضطمّها: يفتعلها من الضّم.
* (ضفّ):
وضفّ (٣) الناقة ضفّا:
حلبها بجميع الكفّ.
وأنشد أبو عثمان:
١٧٨٣ - من بازل رهشوشة شنّخف ... قد خلقت أخلافها للضّفّ (٤)
قال أبو عثمان: وإنما يفعل ذلك إذا كان الضّرع ضخما، فيحلب بالضّف قال ويقال: ناقة ضفوف، وعنز:
ضفوف أى كثيرة اللّبن.
(رجع)
وضفّ الماء والطّعام: أكثر عليه القوم، ومنه الضّفف: الجماعة، وضفّ العيش:
اشتدّ.
* (ضزّ):
وضزّ يضزّ (٥) ضزّا: لصق حنكه الأعلى بالأسفل.
ورجل أضزّ، وامرأة ضزّاء، وأنشد أبو عثمان:
١٧٨٤ - دعنى فقد يقرع للأضزّ ... صكّى حجاجى رأسه وبهزى (٦)
البهز: الضّرب.
(١) جاء فى هامش أ، ب حاشية نصها: «قال أبو حاتم فى كتابه المبوب فى لحن العامة يقال: «ضننت تضن ضنا بفتح الضاد، وكسر النون الأولى فى الماضى، وفتح الضاد فى المستقبل، وكسر الضاد فى المصدر، ولا يقال: يضن بكسر الضاد فى المستقبل، ولا ضننت بفتح النون الأول. هذا نص قوله «وجاء فى هامش النسخة ب: قال أبو عبيد فى الغريب المصنف: ضننت عليه وضننت بفتح النون وكسرها - «ووجود الحاشية الأولى فى النسختين يرجح وجودها حاشية فى النسخة الأم.
(٢) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) فى أ: «ضف».
(٤) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(٥) فى ب «يضز» بكسر الضاد المعجمة، وصوابه الفتح.
(٦) الرجز لرؤبة كما فى الديوان ٦٣ - ٦٤ والتهذيب ١١/ ٤٥٤ واللسان/ ضزز».