تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراد بالعرض في قوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ) .)

السؤال

فضيلة الشيخ! ما معنى قول الله تعالى: ﴿عَرَضْنَا﴾ [الأحزاب:٧٢] والعرض أليس من الله؟ فكيف تأبى السماوات والأرض والجبال عن حمل الأمانة؟

الجواب

المراد: عرضها عليهم، ولم يأمرهم بها سبحانه وتعالى، إنما عرضها عليهم وقال: هل تحملونها أو لا؟ ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ [الأحزاب:٧٢] وليس المراد بالعرض الأمر، فلو أمر الله تعالى هذه السماوات والأرض والجبال لامتثلت، وفرق بين العرض وبين الأمر.

اللقاء الشهري · الجزء ٧٧ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٧٧ · ص ٢٠