القيام بالأفضل والأرفق بعد النزول من مزدلفة ليلًا
السؤال
فضيلة الشيخ! بعد النزول من مزدلفة ليلًا بعد نصف الليل هل الأفضل أن نرمي أم نذهب إلى المطاف؛ لأن ذلك ربما يكون أرفق على من معه نساء يخشى من حبسهن له، فيبادر بالطواف قبل الرمي قبل فجر يوم العيد؟
الجواب
الأفضل الأرفق، فإذا كان الأرفق له أن ينزل إلى مكة ويطوف ويسعى ويخرج ويرمي فليفعل، والدليل على هذا: أن النبي ﷺ بعث الضعفة من أهله ليلة الـ مزدلفة قبل الفجر مع أن الأفضل أن يبقى الحاج حتى يسفر، فبعثهم ليرموا بهدوء وطمأنينة، فإذا كان الإنسان يرى أنه إذا نزل إلى مكة وطاف وسعى كان أرفق له فليفعل.
اللقاء الشهري · الجزء ٧٣ · الصفحة ٢٦