تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم تأخير الحج للمرضعة

السؤال

سائلة تقول: أريد أداء فريضة الحج هذا العام أول مرة وأنا متزوجة ولي أولاد صغار، أصغرهم يبلغ من العمر خمسة أشهر، وأقوم بإرضاعه رضاعة طبيعية فقط، ولكنه باستطاعته أن يتناول وجبة أخرى بسيطة بجانب الحليب، وقد منعني زوجي من الحج بحجة الرضاعة الطبيعية، وأنا لا أريد اصطحابها معي خوفًا عليها من الأمراض وتغير الجو، وأيضًا عدم أخذ نصيب أكبر من الطاعات؛ لأنها سوف تشغلني في وقتي، مع العلم أن موافقة زوجي متوقفة على إفتاء فضيلتكم، فهل هذا من الأمور التي تسمح لي بترك الحج هذا العام؟

الجواب

لا حرج على هذه المرأة التي هذه حالها أن تؤخر الحج إلى سنة قادمة: أولًا: لأن كثيرًا من العلماء يقولون: إن الحج ليس واجبًا على الفور، وأنه يجوز للإنسان أن يؤخر مع قدرته.

ثانيًا: أن هذه محتاجة إلى البقاء من أجل رعاية أولادها، ورعاية أولادها من الخير العظيم، قال النبي ﷺ: (المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها) .

فأقول: تنتظر إلى العام القادم، ونسأل الله أن ييسر لها أمرها ويقدر لها ما فيه الخير.

اللقاء الشهري · الجزء ٦٣ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٦٣ · ص ١٤