تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبب تأخير النبي ﷺ للحج بعدما فرض

إذا قلنا: إنه فرض في السنة التاسعة فهل حج الرسول عليه الصلاة والسلام من حين فرض؟ لم يحج؛ فإن النبي ﷺ أخر الحج لسببين: الأول: أنه ﷺ بقي في المدينة يتلقى وفود العرب الذين يأتون مسلمين؛ لأن العرب لما فتحت مكة وفتحت الطائف انكسرت شوكتهم، وصاروا يدخلون في دين الله أفواجًا، فبقي في المدينة يتلقى الوفود ويعلمهم الدين ثم ينصرفون.

هذا سبب.

سبب آخر: في السنة التاسعة حج المسلمون والمشركون، فاختار الله تعالى لنبيه ﷺ أن تكون حجته ليس فيها أخلاطٌ من المشركين، ولهذا لما حج أبو بكر رضي الله عنه في السنة التاسعة بالناس نادى المنادي: ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان.

إذًا أخر النبي ﷺ الحج لسببين: الأول: البقاء في المدينة لتلقي الوفود.

الثاني: ألا يكون معه أحدٌ من المشركين.

اللقاء الشهري · الجزء ٦٢ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٦٢ · ص ٧