تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأخير السحور وتعجيل الفطر

والأفضل في السحور أن تؤخره بشرط أن تأمن طلوع الفجر، اجعله آخر شيء قبل الفجر بيسير، وأما قول بعض العوام: أمسك قبل الفجر بخمس دقائق فلا أصل له، كل حتى يتبين الفجر، وكان النبي ﷺ قد أعد في رمضان مؤذنين: أحدهما بلال والثاني ابن أم مكتوم وكان بلال يؤذن قبل الوقت، قال النبي ﷺ: (إنه يؤذن ليوقظ نائمكم ويرجع قائمكم)، من أجل القائم يرجع ويأكل والنائم يستيقظ (كلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم -وهو أعمى- فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر) إذا طلع الفجر ذهب يؤذن، إذًا هناك مسافة بين طلوع الفجر وبين أذانه، والرسول ﷺ أذن لهم أن يأكلوا إلى أن يسمعوا أذان ابن أم مكتوم.

فعليك أن تؤخر السحور فهو أفضل.

والفطر الأفضل تعجيله، حتى قال النبي ﷺ: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) .

اللقاء الشهري · الجزء ٦١ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٦١ · ص ٩