الأفضل لمن أراد قضاء طواف الإفاضة أن يكون محرمًا
السؤال
فضيلة الشيخ إذا لم يتمكن الحاج من طواف الإفاضة لمرض أقعده عن ذلك فعاد إلى بلده، ثم لما شفي رجع إلى مكة لطواف الإفاضة، فهل يدخل إلى مكة محرمًا أم يدخلها حلالًا؟
الجواب
الأفضل أن يدخل مكة محرمًا بالعمرة ويطوف ويسعى ويقصر، ثم يطوف طواف الإفاضة، وإن اقتصر على طواف الإفاضة فقط فلا بأس.
اللقاء الشهري · الجزء ٥٤ · الصفحة ٣٣