تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله: (لِيَوْمٍ عَظِيمٍ)

قال تعالى: ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [المطففين:٥] ما هذا اليوم؟ يوم القيامة، يفسره قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾ [الحج:١-٢] من شدة الهول، وهنا سؤال عارض على الآية الأخيرة: هل يوم القيامة فيه مراضع، وحوامل حتى تذهل المرضعة عما أرضعت وحتى تضع الحامل حملها؟

الجواب

قال بعض العلماء: إن هذه الزلزلة قبل قيام الساعة، وتزلزل الأرض، ويندهش الناس، وتذهل المرضعة عما أرضعت، والحامل تضع حملها، وعلى هذا القول لا إشكال في الآية.

والقول الثاني: أن ذلك يكون يوم القيامة وهذا هو القول الراجح لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما وصف يوم القيامة قال: (وذلك يوم يشيب الوليد -أو قال: الولدان- وتذهل المرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها) فهو يوم القيامة.

يرد علينا الآن: هل في يوم القيامة مراضع وحوامل؟ الجواب: لا.

لكن اللغة العربية تأتي بمثل هذا الأسلوب تعظيمًا وتفخيمًا.

اللقاء الشهري · الجزء ٥٠ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٥٠ · ص ١٠