تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم من لم يبت في مزدلفة أيام الحج

السؤال

رجل دفع من عرفة ماشيًا إلى مزدلفة، وبعد أن مشى بمسافة طويلة بات في أحد الأماكن، حيث تيقن أنه في مزدلفة، ولكن بعد أن دفع إلى منى في اليوم العاشر، وبعد أن مشى قريبًا من خمسين مترًا وجد لوحة كبيرة تدل على أول الحج بـ مزدلفة، وهذا يدل على مبيت هذا الرجل قبل دخوله مزدلفة، فماذا على هذا الرجل، هل حجه صحيح أم لا؟

الجواب

أولًا: كلام هذا الرجل متناقض، لأنه يقول أولًا: تيقن أنه في مزدلفة، ثم يقول: مشى خمسين مترًا فوجد لوحة تدل على أنه لم يصل إلى مزدلفة، واليقين لا يعارض الواقع، وعلى هذا فنقول: العبرة بالحقيقة، والحقيقة أنه لم يبت في مزدلفة، لكن يسقط عنه الإثم؛ لأنه بنى على ظنه، ومن بنى على ظنه فإن الله يقول: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة:٢٨٦] لكن نرى من باب الاحتياط: أن يذبح فدية في مكة ويوزعها على الفقراء.

اللقاء الشهري · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللقاء الشهريج ٢٧ · ص ١٨