تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما تجربتي الشعرية ، وتربية والدي الأدبية ، فهذه تحتاج إلى حديث مستقل لعله أن يكون قريباً ، وسوف أكتب معالم مهمة (لثقافة طالب العلم الأدبية)، لأن الشعر بيان ساحر ، وحكمة أخاذة ، وعاطفة آسره ، وعلم رصين ، وديوان أمة ، وتاريخ حياة ، وكل ما قيل فيه قد لا يوفيه حقه من الإجلال والتوقير ، لأنه أبرز أنواع التعبير اللساني ، ولا يمنعه أو يذم محاسنه ، إلا فاسد القريحة ضيق المزاج ، كما ذكر ذلك السفاريني في غذاء الألباب .

والناظم هنا لا يترجم لنفسه ، لكن يكتب مقدمة استلزمها فحوى الكتاب هذا (اللؤلؤ المنظوم ) .

وإنني هنا أدعو طلبة العلم ، المتذوقين للشعر ، بالتحفظ منه ، ليحصل الجمال في كلامهم ، والحسن في إلقائهم ، وليقبلوا على المنظومات العلمية ، حفظاً، وشرحاً ، وتحليلاً ، فإنها تقيم اللسان ، وتثري الألفاظ ، وتضبط القاعدة ، وترسخ المعلومة ، وهو نوع مما قصدناه هنا .

وإنني لأعتذر عن قصور في النظم ، واضطراب في الأبيات ، يستلزمها الشعر التعليمي ، وأشكر كل من نصح ، وأبان ، وصحح ، لإخراجها على وجه مستكمل ، وشكل مستحسن .

والله المرجو والمأمول ، أن يجعلها خالصة لوجهه ، نافعة للطلاب ، حافزة للهمم ، آمين .

أبو يزن

القاهرة - بين السرايات

الأربعاء 24/3/1426 هـ

4/5/2005 م

الإهداء

إلى أبنائي البررة ، زينة الحياة ، وترياق الوجود ، وبسمة السعادة - يزن وأسيد ، ورزان ولميس - مهماز جد ، ومنارة فكر ، وإشعاعة أمل ، علها أن تضيء في الحياة العلمية ، وترتقي المرتقى الأكمل ، والمكانة النبيلة ..

ومنذ بكم شط المزار

كأننى مصاب بداء لا يهادن موضعا

تملكت أقطار الفؤاد جميعها

فما فسحت فيها لغيرك مهيعا

والله الموفق ………

مَنَائرُ الإسْعِادِ

نَظْم لُمْعَةِ الاعتِقاد

1- الحمد لله على التوحيدِ

ونعمة التوفيق والتسديد

2- والحمد يزداد بذا الزمان

حين أرى اليهودي والنصراني

3- لما أرى الفساد والضلال

وأبصر الأنكاد والأهوالَ

اللؤلؤ المنظوم كاملاً لأبى يزن · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللؤلؤ المنظوم كاملاً لأبى يزنص ٥