فلازمَ الجدِ على التوالي
21- وجَانَبَ السَفَهْ من الفعالِ
فكَانَ ذا عَزْمٍ وذا وِصالِ
22- بالهمة العظمى على النوالِ
فاستروح العقود واللآليِ
23- لآلئ الحديث والآثارِ
مع أحمد الزكي كذا البُخاريِ
24- وابنِ عيينةٍ مع الثوريِ
ومالكِ النَجم كذا الزهريِ
25- ومسلمُ وعارمُ وقرطمةْ
والترمذيْ والدارميْ وصاعقهْ
26- وحَدَّثَ وأخبَر بُندارُ
وابْنُ خزيمةَ كَذَا البزّارُ
27- وَتابَعَ المذكورَ فيه مِسْعَرُ
وخَالَفهْ جَمعُ ومِنهمْ غُندَرُ
28- وأرْسَلَهْ وهبٌ كذاك الأعرجُ
وآخِرُ الحديثِ عنهمْ مُدرجُ
29- واختلفوا فيه على حمّادِ
وحدَّثَ السَرَاجُ عن هنّادِ
30- وهُدبةُ عنه روى الشَيخانِ
وقرَّروا الوقف على الصغاني
31- وحدَّثَ الأشجُّ عن هُشَيمِ
ثم البخاريْ عن أبي نُعيَمِ
32- ومَعْمرٌ عنه روى الصنعاني
واختلط الآخر في أزمان
33- وقد أتى الوصلُ على اضطرابِ
والمرسلُ أشْبَهُ بَالصوابِ
34- وخالَفَ ابنُ مسهرْ الرواةَ
والدَّار قُطنْي وهمَّ الثّقاتَ
35- وحمزةُ الكناني والطبراني
وابنُ أبي حاتم والجُرجَاني
36- وأخطأَ الأوزَاعيْ في الإرسَالِ
والأكثرُ الوصلُ بِلا احتمالِ
37- والأولُ المحفوظُ والمنقولُ
ودونَهُ المنكرُ والمعلُولُ
38- وابنُ أبي عَروبهْ في قتادةْ
من أثبت النَّاس يحي أفادهْ
39- وهذِهِ الطرقْ إلى مكحولِ
محفوظةٌ عنه قَضَاْ الفُحُولِ
40- وِتَلكمُ الأخبارُ عن بقيةْ
مُدَلَّسهْ فكُنْ على تَقِيّهْ
41- والصالحون مِنْ سوى العلماءِ
أَخبارهم غَلَطْ بِلا امتِراءِ
42- وابنُ أبي ذئبِ الإمامُ الثَبْتُ
لاَغْروَ إذ فَخَّمْتُ أو بَجَّلتُ
43- فقل لي بِالله من الأحبابُ
اَمنْ وصفتُ؟أم همُ الأسلابُ !
44- فَمَنْ سمِعتَ يا أخي صِحابي
اَودعتُهم جميعَهم جِرابي
45- فلا تلُمنِ في هوى الأخيارِ
فحبُّهمْ حبٌ لذَا المختَارِ
46- ولا تَلُمنِ إذ هويتَ عِلمَهم
وذكرَهم ولفْظَهم وفضْلَهمْ
47- ولا تَلُمنِ في هوى سفيانِ