تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ولقد سمعتها أكثر من مرّة من شيخنا الفاضل الأستاذ الدكتور حلمي عبد الهادي (1) – حفظه الله – إذ يكرر قوله (إن لي الشرف أن أكون شعرة في صدر شيخي الإمام ناصر الدين الألباني – رحمه الله)

• وقال فيه الشيخ العلامة عبد الصمد شرف الدين – من كبار علماء الهند ومحدثيها: (مما لا فيه أنه " الألباني " أكبر عالم في الحديث في العصر الحاضر) (2)

• وقال فيه العلامة عبيد الله الرحماني المباركفوري – مدير الجامعة المركزية في بنارس في الهند: (إنه اطلع على مخطوطات الحديث وتبحر في علومه، وإنه ذو أفق واسع في الحديث ورجاله ... ) (3)

• (والشيخ الألباني علم من أعلام الدعوة السلفيّة في هذا العصر ... ومن يردّ على الألبانيّ أو ينال منه: إما متمسح بلباس العلماء زوراً، أو طويلب مغمور أراد التسلق ليظهر!! ومن الإنصاف أن يقال: إن هناك من ردّ على الإمام الألباني بحق، لكنه التزم جانب الرد العلمي السويّ مع اعتراف بفضله وإذعان لمآثره التي غطت طباق العالم الإسلامي كله ... وإن " السلسلتيّن / الصحيحة والضعيفة " كافيتان في التعريف بعِلم الألباني) (4)

(1) هو فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور حلمي بن كامل عبد الهادي – حفظه الله ورعاه - من قلعة الصمود جنين – فلسطين، وهو من علماء أهل السنة والجماعة، له ترجمة في هذا الكتاب - إن شاء الله - في الجزء الثاني

(2) مجلة الاصالة العدد 28 ص 82

(3) المرجع السابق

(4) مقال (العلامة المحدث الالباني – الاصالة 28) بقلم عبد الله بن حسين الموجان

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلام · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلامص ٩٩