هو من العلماء المتميزين، و قد شهد تميزه الخاصة و العامة. و لاشك أن فقد مثل هذا العالم من المصائب الكبار التي تحل بالمسلمين. فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود عظيمة خير الجزاء و أسكنه فسيح جناته).
• يقول الشيخ عبد العزيز الهده: (إن العلامة الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه احتراماً له) (1)
• قال فيه الشيخ الأستاذ أحمد العظمة بكتابه " بدعة التعصب المذهبي " (عرفت دمشق محدثها الأكبر العلامة الشيخ بدر الدين الحسيني، فلما توفّاهُ الله خلت الديار من إمام تتجه الأنظار إليه في علوم الحديث. غير أن فتى أرناؤوطياً " نشأ نشأة علم وتقى، وكان له من اسمه نصيب هو الأستاذ محمد ناصر الدين (الألباني) " عرف بأوساط الشباب بخدمته الحديث وعلومه ... ) (2)
• وقال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق (3) (إنه عالم من علماء المسلمين، وعلم من أعلام الدعوة إلى الله، وشيخ المحدثين وإمامهم في العصر الراهن، ألا وهو أستاذي محمد ناصر الدين الألباني - حفظه الله وبارك فيه)
(1) موقع الشيخ الألباني على شبكة المعلومات
(2) مجلة الأصالة العدد 28
(3) هو الشيخ الجليل عبد الرحمن عبد الخالق الفلسطيني، نزيل الكويت – رئيس اللجنة العلمية في جمعية إحياء التراث الإسلامي في دولة الكويت