تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5. قرأ على الشيخ العلامة محمد الشنقيطي – نزيل الحجاز قديماً - التفسير والحديث ومصطلح الحديث أثناء وجوده بمدينة عنيزة، وأخذ عنه سنداً بالرواية.

6. وأخذ من الشيخ العلامة محمد بن الشيخ عبد العزيز بن محمد المانع – مستشار المعارف بالمملكة العربية السعودية (المتوفي 1385هـ رحمه الله) وقد قرأ عليه في عنيزة وأخذ من علمه الغزير.

7. قرأ الفقه والنحو وعلوم العربية على الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل.

8. قرأ على الشيخ صالح بن عثمان القاضي (قاضي عنيّزة) في التوحيد والتفسير والفقه وأصوله والنحو وهو أكثر من قرا عليّه ولازمه قرابة عشرين سنة، حتى توفي - رحمه الله (1).

9. وقرأ على الشيخ عبد الله بن عائض، والشيخ صعب بن عبد الله التويجري، والشيخ علي السناني وغيرهم – رحمهم الله جميعاً.

طلابه وتلاميذه (2)

فأما تلاميذه فهم – والحمد لله – كثر لا يعدون بالأصابع، وسأذكر بعضاً منهم – حسب ما توفر لي من المراجع، وحسب من اشتهر منهم بالعلم من بعده،

(1) الشيخ عبد الرحمن السعدي – المختارات الجليّة – منهج السالكين. بقي شيخنا عبد الرحمن ملازماً للشيخ العلامة صالح بن عثمان القاضي حتى توفي الأخير – رحمه الله.

(2) حياة الشيخ عبد الرحمن السعدي في سطور – جمع أحمد القرعاوي – مشيراً أنني لم اذكر جميع طلاب العلامة شيخنا السعدي، وكتفيتً بذكر هذه الثلة الطيبة من العماء الذين تتلمذوا عليّه، ليستبين لطالب العلم أن للعلماء علينا حق في احترامهم وتقديرهم. وللمزيد يراجع المصدر

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلام · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلامص ٤٥