تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• يعتبر العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – شيخه الأول حيث لازمه وقرأ عليه غالب العلوم منها: التوحيد، والتفسير، والحديث، والفقه، وأصول الفقه، والفرائض، ومصطلح الحديث والنحو والصرف.

ولقد كانت للشيخ العثيمين منزلة عظيمة ومكانة جليلة لدى شيخه السعدي – رحمه الله - ويظهر حرص شيخنا العلامة عبد الرحمن السعدي على – الشيخ محمد رحمه الله – لمّا أنتقل والد الشيخ محمد – رحمه الله – إلى الرياض إبان أول تطوره رغب في أن ينتقل معه ولده (محمد) فكتب له الشيخ السعدي (إن هذا لا يمكن نريد محمداً أن يمكث هنا حتى يستفيد)

• يقول فضيلة الشيخ العثيمين - رحمه الله – (إنني تأثرت به كثيراً في طريقة التدريس وعرض العلم وتقريبه للطلبة بالأمثلة والمعاني، وكذلك أيضاً تأثرت به من ناحية الأخلاق لأن الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله – كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة، وكان - رحمه الله – على قدر كبير في العلم والعبادة، وكان يمازح الصغير ويضحك الكبير، وهو من أحسن من رأيت أخلاقاً)

• وأما سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله – يعتبر الشيخ الثاني – لشيخنا العثيمين – حيث قرأ عليه ابتداءً صحيح الإمام البخاري وبعض رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وبعض الكتب الفقهية المتنوعة.

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلام · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلامص ١٢٠