تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاة العلاّمة

قبيل غروب شمس ذلك اليوم " أجاء الله قدره إلى الروح القوية، التي ظلت زهاء ستة عقود تحتضن لواء السنّة في عزيمة لا تعرف التردد، وصبر لا يعرف الضجر، وإقدام لا يعرف النكوص، ودأب موصول لا يعرف الوهن، وسهر عميّت الطرائق على الإجهاد إليه، ودقة صبور تقاصر عنها الهمم، وأمانة واعية أذكرت أهل العلم بما يجب عليهم من حقوقها، واستقصاء أحاط علماً بكل ما ندّ من قواعدها، وخفيّ من أصولها ... ومع عظم البلاء يكون عظم الأجر، وعظم الأجر لا يكون إلا وصوبه الصبر، ومن سخط كان له السخط، ومن رضيّ كان له الرضى ... " (1) نعم ذرفت الدمعة، وانفطر القلب في الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة، سنة 1420هـ، الموافق الثاني من أكتوبر سنة 1999م، قبيل غروب شمس يوم السبت.

(1) مقال رفعت الأقلام وجفت الصحف وقضى نحبه علم الأمة وشيخ السنّة الألباني – للشيخ محمد بن إبراهيم شقرة

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلام · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللآلئ الحسان بذكر محاسن الدعاة والأعلامص ١١٨