تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

أيها الأخوة: نحن الذين يتألف من مجموعنا ما نسميه بالوطنين الدستوريين إنها أردنا هذا الاسم بالذات لنعبر عن رغبتنا ومنهجنا معا.|

إن الدستور لما بين دفتيه لجدير بأن يحرص عليه من أبناء هذا الوطن، يحرصون أولا ويستمر حرصهم ثانيا على جعل مواده تحيا في الواقع لا بين صفحاته وحسب.

إننا أيها الإخوة المواطنون قد ندينا أنفسنا لنضع على كواهلنا الأمانة، أمانة الكفاح الدستوري ليكون العدل والحرية والمساواة دعامات مجتمعنا ولتكون الصلة الوثقى بين المواطنين في التعاون والتراحم كما أمر الله بها أن توصل

وعلينا كذلك أن نجتهد ونتعب ونسهر لتصان هذه الدعامات وليكفل كل من الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص للمواطنين.

إن في دستورنا ومصادر تشريعنا الضمانات، ولكي تكون كل ضمانة حية ذات فاعلية واضحة في مواجهة كل واقع وكل حادث في المجتمع يجب على الوطنيين الدستوريين أن يضعوا نصب الأعين ويغرسوا في الضمائر فكرة تحقق الدستور في الواقع الاجتماعي وتجسيد نصوصه.

إن وحدة الأمة ووحدة الوطن لن تكون قط إلا في وحدة المشاعر وفي التكافل الاجتماعي الذي في نطاقه وبه تنم وحدة الأمة وتكمل وحدة الوطن في ظلال العدل والحرية والمساواة وتكافؤ الفرص دون تمييز في الحقوق والواجبات بأي من الأسباب إلا سبب الكفايات والاستحقاق.

328

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣٢٠