سابعا: العمل على إتاحة الفرص للكفايات الوطنية لتأخذ دورها الطليعي
المؤثر القادر على دفع عجلة التقدم عن طريق الرجل المناسب في المكان المناسب دون النظر إلى وضعه الطبقي أو العائلي أو إلى
نفوذ شخصي. ثامنا: العمل من أجل اصلاح الجهاز الإداري، والقضاء على التضخم
الوظيفي بإيجاد السبل والضمانات الكفيلة بتشغيل كافة المواطنين في أعمال من شأنها زيادة الطاقة الإنتاجية للفرد مع ضمان تناسب
الدخول مع هذه الأعمال بالدرجة التي توفر للفرد معيشة مرضية. تاسعا: الدفاع عن حرية العقيدة وحماية القيام بشعائر الأديان في ظل
الاخاء الديني والوحدة الوطنية، دون تمييز بسبب ذلك في التمتع
بالحقوق والقيام بالواجبات. عاشرا: العمل على تطوير نظم التعليم ورفع مستوى الطالب والمعلم لبناء
جيل صالح تعتمد عليه الأمة في بناء حضارتها. حادي عشر: العمل على تطوير أجهزة الإعلام بتطعيمها بالكفايات
العلمية المتخصصة مع مراعاة تناسب أهمينها مع الكفاية المطلوبة لها وفق مقاييس علمية هادفة، وذلك بالإضافة إلى تطوير جهاز الرقابة لما له من أهمية اجتماعية بالغة بحيث يولي لعلماء متخصصين في فروع علم الاجتماع يتوسم فيهم
الإخلاص التربوي الوطني. ثاني عشر: العمل على إنشاء محكمة إدارية مستقلة للطعن أمامها من قبل
الأفراد في القرارات الأدارية المخالفة للقانون وتكون لها
326