تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسنة التطور، رافضين لأية محاولة لتشويه مناضلين ضد أية محاولات الاستبدالها

وإحساسا منا بوجود مؤثرات خارجية وداخلية لتشويه هذا النظام تمثلت في بعض الممارسات الخاطئة باسم الديموقراطية فإننا آلينا على أنفسنا محاولة تصحيح المسيرة نحو ما تطلعنا إليه وأجمعت عليه إرادتنا في الدستور، وذلك من خلال الأتي كبرنامج عمل نلتزم به

المنهاج

أولا: نحن شعب الكويت وقد جبلنا على أن تربط بيننا روح الأسرة

الواحدة حكاما ومحكومين ونحرص على أن يبقى رئيس الدولة من آل الصباح أبا لأبناء هذا الوطن، ذاته مصونة لا تمس، كما أننا نأي به عن أية مساءلة سياسية. فالأمير ليس مسؤولا عن أية مسببات للتبعة ذلك لأنه يمارس سلطاته الدستورية بواسطة وزرائه، فهم

المسؤولون بالتالي عن تلك المسببات حيثما وجدت. ثانيا: الحفاظ على الدستور وتطويره وعلى الحياة الديموقراطية وذلك

بمزيد من الضمانات التي تحفظها وبمزيد من الحريات العامة. | ثالثا: إننا نؤمن بأن نظام الحكم يقوم على أساس فصل السلطات الثلاث

التنفيذية والتشريعية والقضائية - لما في ذلك حفظ التوازن في الحكم وإيجاد رقابة إيجابية متبادلة هدفها المصلحة العامة. لأن استئثار إحدى السلطات بنصيب الأسد في ممارسة الحكم من شأنه أن يركز السلطات مع مرور الزمن في يدها ومن ثم يقود البلاد

324

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣١٦