المناطق الفقيرة مثل الجهراء والفروانية وخيطان والأحمدي من هذا النقص بدرجة أشد.
إن الفهم الصحيح لمجتمع الرفاهية والعدالة الاجتماعية يعني رعاية الدولة لكافة المواطنين من المهد إلى اللحد، ومرشحو نواب الشعب إدراكا منهم لهذا النقص والقصور، ولمطالب الشعب في مجال الخدمات الصحية والاجتماعية يلتزمون في هذا المجال بالعمل من أجل: 1 - رفع مستوى الخدمات الصحية والعلاجية بزيادة عدد وحدات
العلاج من مستشفيات ومستوصفات ووحدات مجمعة، وتوزيعها بشكل عادل بين المناطق، وزيادة عدد الأسرة بحيث تتوفر نسب معقولة من الأسرة لعدد المرضى بمعدل عشرة أسرة لكل ألف مواطن وتأمين العدد الكافي من الأطباء العاملين والمتخصصين
والأخصائيين والفنيين والممرضين في مختلف فروع الطب. 2 - السيطرة على أسباب الأمراض وخصوصا الأوبئة والأمراض
السارية، والارتفاع بكفاءة أجهزة ووسائل نشر الوعي الصحي بين
المواطنين لتوفير الوقاية من الأمراض. 3 - رعاية الطفولة والأمومة، ببناء دور خاصة للحضانة والتوسع في
إنشاء ملاعب وحدائق الأطفال وإدخال أساليب التربية والتوجيه
الحديثة ووسائل اللعب البناء. 4 - رعاية الشباب وحمايته من الانحراف وتيسير سبل شغل أوقات فراغه
فيما يعود عليه وعلى المجتمع بالفوائد الروحية والبدنية والصحية والتوسع في إنشاء النوادي الرياضية وبيوت الشباب، ومعسكرات الشباب الدائمة، ومدها بجميع التسهيلات والوسائل اللازمة،
257