تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأورد رؤوف في كتابه ان الكوراني التحق بالولاية بشكل مبكر وهجر حزب الدعوة بعد ان هزمه الآصفي والسيد الحائري وراح ينظّر لاطروحة ((حزب الله)) العالمية ويمارس عمله في مكتب آية الله منتظري عندما كان نائباً للإمام الخميني واطروحة الولاية كانت هي المطروحة كمحور للمزايدة في بعض الاحيان، وان ابناء الشعب الايراني كانوا يرددون شعار ((مرك بر ضد ولاية الفقيه))، أي الموت لمن هو ضد ولاية الفقيه، وكان حزب الدعوة متهماً في حينها بأنه يقف ضد ولاية الفقيه – حسب وجهة نظر بعض الايرانيين -.

ويعتبر الشيخ الكوراني انه احد أبرز اربعة قياديين تحكموا بمسيرة حزب الدعوة وقاتلوا من اجلها بعد انسحاب الشهيد الصدر الاول، وهم السيد الحائري، ومرتضي العسكري، والآصفي والكوراني، وان هؤلاء الاربعة اصبحوا جميعاً من دعاة ((الولاية - السلطة)) وهجروا الحزب كل على طريقته بعد ان تركوا بصماتهم القاتمة في مسيرة الحزب السياسية والجهادية.

والمحصلة المؤلمة ان أطر الحزب والخط القيادي الثاني كانوا على طول مسيرة الحزب في العراق وخارج العراق ضحية لكماشة ضغط ثنائية طرفها الاول الزعماء ((الكبار)) الذين قادوا الحزب بعد الصدر الاول وأبرزهم الرباعي، ومن بينهم الكوراني، الذين تخلوا جميعاً في نهاية المطاف عن الحزب ومعظمهم كان متعاطفاً مع آية الله الحكيم او انه يمثل خطه داخل الحزب..

الكوراني فتن نفسه و قومه · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكوراني فتن نفسه و قومهص ٤