...ونقل الإمام الغزالي في (الإحياء) وغيره عن الإمام زين العابدين بن علي بن الحسين -رضي الله عنه- أنه كان يقول:
يا ربّ جوهر علمً لو أبوحُ به ... ... لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا
ولاستحلّ رجالٌ مسلمونَ دمي ... ... يروْن أقبحَ ما يأتونهُ حسنًا
قال الغزالي: والمراد بهذا العلم الذي يستحلون به دمه: هو العلم اللدني، الذي هو علم الأسرار، لا من يتولى من الخلفاء ومن يعزل، كما قاله بعضهم؛ لأن ذلك لا يستحل علماء الشريعة دم صاحبه، ولا يقولون له: أنت ممن يعبد الوثن(1).اهـ.
* تعليق: هذا الشعر مفترى على زين العابدين، من قبل العارفين الصادقين الصديقين الأولياء.
ويقول محمد العربي السائح التجاني(2):
(1) اليواقيت والجواهر، (ص:14- 19)، وقد حذفت منه كثيراً مما لا فائدة منه للبحث.
(2) محمد العربي بن السائح الشرقي العمري نسبة، التجاني مشرباً، مغربي توفي سنة: (1309هـ)، وهو تلميذ أحمد التجاني وأحد خلفائه.