تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وهذا نص من كتاب حديث العهد، قد يزيد عدد الأكاذيب فيه عن عدد سطوره: ولما كان أهل الله هم أهل الرحمة الواسعة، وهم أهل الفتوة والشفقة على عباد الله عامة، فما بالك بمن وقع فيهم من الأمة المحمدية خاصة، سواء كان هذا الوقوع منهم عن قصدٍ أو خطأ في الاجتهاد، فإلى الإمام ابن تيمية ومقلديه من أصحاب سوء الظن بعباد الله، أنقل هذه العبارة من (الفتوحات المكية) (الجزء: الأول) (الصفحة: 616): يقول الشيخ الأكبر: إن من فتوة أهل هذا الطريق ومعرفتهم بالنفوس أنهم إذا كان يوم القيامة، وظهرما لهم من الجاه عند الله، خاف منهم من آذاهم هنا في الدنيا...

- للقارئ أن يتسلى بتحليل هذا النص، لمعرفة ما فيه من افتراءٍ على الله سبحانه، ومخادعةٍ ومراوغةٍ ومناقضةٍ للقرآن والسنة، وتَعَالُمٍ بالغيب.

لكن هذا الإصرار على الكيد للإسلام والمكر بالمسلمين، بأسلوبه العميق الهادئ الأملس المتلوي الذي يحشو زعاف السم في برشامات جميلة المظهر مكتوب عليها: أهل الله، أهل الرحمة، الشفقة على عباد الله..، هذا الإصرار بهذا الأسلوب الخبيث يجعلنا نتوجه إلى الله سبحانه بقلوبنا وكل حواسنا سائلين إياه أن يهدي هذه الطائفة الضالة المضلة، أو أن يكبتها فيقف كيدها ومكرها بالإسلام والمسلمين.

- ومن الملحوظات: يتحدث عن أهل الله الذين هم أهل الرحمة...والجواب:

نعم يوجد في بني آدم من هم من أهل الله ومن أهل الرحمة...ولكن ما هو برهان هذا الدعي أنهم هم المتصوفة؟ وهل تكفي وسوسات إبليس للبرهنة على ما يدعيه؟!

- ثم هو يهاجم بأسلوب فيه نعومة أولئك الذين يسميهم: أصحاب سوء الظن بعباد الله..، والجواب:

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٦٨٧