تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركنية: نسبة إلى ركن الدين، أبو المكارم، علاء الدولة السمناني، من قرية سمنان في خراسان، مات سنة (736هـ)، تخرج في الكبروية، وكان يعارض بشدة التصريح بوحدة الوجود.

النقشبندية: أسسها بهاء الدين محمد بن محمد البخاري على صورة ثورة صوفية ألغت كثيراً من تقاليد التصوف، من ذكر وخلوة وكرامات، وألغت بشكل خاص خرافة السلسلة الصوفية التي كانوا يرفعونها إلى علي بن أبي طالب، حيث يقول بهاء الدين: لا تصل سلسلة أحد موضعاً معيناً)، ويقول: لم تصل إلى المتأخرين طريقة من أحد المشايخ، ولكن تلاميذه عادوا فجعلوا لطريقتهم سلسلة رفعوها إلى الجنيد، وجعلوه يكلمهم ويوجههم، مات بهاء الدين سنة (791هـ)، وقد تحولوا عن الجنيد فيما بعد، ففي كتاب: (تنوير القلوب) مثلاً، يجعلون سلسلتهم تمر بأبي يزيد البسطامي حتى تصل إلى أبي بكر الصديق، كما عادوا أيضاً إلى الخلوة، وإلى الرقص أحياناً، وإلى بقية الصوفيات، والطريقة من الجالسة الصامتة مع شذوذ نادر.

الحروفية: أسسها فضل الله بن عبد الرحمن الحسيني الإستراباذي، شيعي، كان يتنقل بين مدن فارس، قتل سنة (804هـ)، وسميت الحروفية لاعتنائهم الزائد بالحروف وأسرارها على طريقة الأوفاق والطلاسم، والزايرجة واستنطاق الحروف والتنجيم، وقد اندمجت الحروفية فيما بعد بالبكتاشية وطورتها، (كان الخليفة الثاني لفضل الله يسمى: علي الأعلى).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٣٤٣