* ومنها: اللهم بك توسلت.. أن تصلي عليه صلاة أبدية ديمومية قيومية إلهية ربانية، تصفينا بها من شوائب الطبيعة الآدمية بالسحق والمحق، وتطمس بها آثار وجودنا الغيرية عنا في غيب غيب الهوية، فيبقى الكل للحق في الحق بالحق(1)...
* ومن الأدعية التيجانية (ويستعملها غيرهم):
اللهم حققني بك تحقيقاً يسقط النسب والرتب والتعيينات والتعلقات والاعتبارات والتوهمات والتخيلات، حيث لا أين ولا كيف ولا رسم ولا علم ولا وصف ولا مساكنة ولا ملاحظ، مستغرقاً فيك بمحو الغير والغيرة بتحقيقي بك من حيث أنت كما أنت وكيف أنت، حيث لا حس ولا اعتبار إلا أنت بك لك عنك منك، لأكون لك خالصاً وبك قائماً وإليك آيباً وفيك ذاهباً بإسقاط الضمائر والإضافات(2)...
* ومن أدعيتهم (ياقوتة الحقائق):
الله الله الله، اللهم أنت الله الذي لا إله إلا أنت العالي في عظمة انفراد حضرة أحديتك. التي شئت فيها بوجود شئونك، وأنشأت من نورك الكامل نشأة الحق، وأنطقتها وجعلتها صورة كاملة تامة تجد منها بسبب وجودها من انفراد أحديتك قبل نشر أشباحها، وجعلت منها فيها بسببها انبساط العلم، وجعلت من أثر هذه العظمة ومن بركاتها شبحة الصور كلها، جامدها ومتحركها، وأنطتها بإقبال التحريك والتسكين، وجعلتها في إحاطة العزة من كونها قبلت منها وفيها ولها، وتشعشعت الصورُ البارزة بإقبال الوجود، وقدرت لها وفيها ومنها ما يماثلها مما يطابق أرقام صورها، وحكمت عليها بالبروز لتأدية ما قدرته عليها، وجعلتها منقوشة في لوحها المحفوظ الذي خلقت منه ببركته، وحكمت عليها بما أردت لها وبما تريد بها، وجعلت كل الكل في كلك، وجعلت هذا الكل من كلك، وجعلت الكل قبضة من نور عظمتك روحاً لما أنت أهل له(3)...
* وفي الطريقة النقشبندية:
(1) بوارق الحقائق، (ص:340).
(2) ميزاب الرحمة الربانية، (ص:23).
(3) الميزاب، (ص:25).