تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيها: أنَّ من هذين الصنفين صنف يختصّ بالنساء دون الرجال...

ثالثها: أنَّ الصنف المُشار إليه يحمل أوصافًا مذمومة عدَّة.

رابعها: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد توعَّد هذا الصنف بعدم دخول الجنة... إلى جانب اللعن وهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله - والعياذ بالله.

أنظرتِ - يا رعاك الله - إلى عِظَمِ الأمر... وخطورته...؟!

«لا يدخلن الجنَّة»... ولا حتى «يجدن ريحها»... وعيدٌ تهتزُّ لهوله الأبدان...!!

و«العنوهن فإنهنَّ ملعونات» دعوة تخشاها العقول قبل القلوب...!!!

هذا عن الوعيد... فما بالك بمن تُوعدن به...؟!!!

إنَّ صاحبات هذا الوعيد ليحملن من الأوصاف العجب العُجاب...!!

أولها: أنهنّ نساء كاسيات عاريات...

نعلم يلبسن الثياب... لكنها ثيابٌ تكشف أكثر ممَّا تستر...

يقول الشيخ محمد العثيمين (يرحمه الله): «قال أهل العلم: معنى كونهن كاسيات عاريات (أنهن يلبسن ثيابًا ضيقة أو ثيابًا شفافة أو ثيابًا قصيرة)» [الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة (3/855)].

ثانيها: أنهن مائلات مميلات:

فهن مائلات عن الحق والصواب، مميلات لغيرهن عنه.. «وقد فسَّر بعض العلماء قوله «مائلات مميلات» بأنهن يمتشطن المشطة الميلاء، وهي: مشطة البغايا... ويمشطن غيرهن تلك المشطة.. وهذه مشطة نساء الإفرنج ومن يحذو حذوهن من نساء المسلمين» [تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات - الفوزان - ص 16، 17].

ثالثها: أن رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة:

أي هنَّ في امتشاطهن لتلك المشطة... كالأسنمة المائلة... قال النووي (يرحمه الله): «رؤوسهن كأسنمة البخت».. أي يُعظمن رؤوسهن وذلك بجمع شعرهن ولفه فوق رؤوسهن حتى يميل إلى ناحية من جوانب الرأس كما تميل أسنمة الإبل. [شرح النووي لمسلم 17 / 191].

أرأيت أيتها الحبيبة إلى أي مدى وصلت فظاعة الوصف... وشدة الوعيد...؟!

الكساء العاري · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكساء العاريص ٢