تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س ـ هل جاء كتابات من بغداد بطلب ذلك الفطير ؟

ج ـ الحاخام يعقوب قال لي بأنه حضر لي كتابات بذلك.

س ـ أحقيق بأنكم قطعتم الأب توما إرباً إرباً ؟

ج ـ أنا أخذت الزجاجة وخرجت ولم أعلم أن قصدهم يقطعونه، بل كان قصدهم أن يدفنوه. وقال لي داود هراري أنه يوجد مخبأ تحت سلالم منزله، وأنه يمكن أن يدفنوه هناك، وأظن أنهم كسروا العظام وألقوها في المصرف لما وجدوا أن خبر القتل انتشر.

س ـ أحقيق بأن سليمان الحلاق كان قابضاً على الأب توما عند ذبحه ؟

ج ـ إنني نظرتهم كلهم حول الأب توما. وعندما صار ذبحه كانوا مسرورين لأنهم كانوا يتممون فرضاً دينياً !!

س ـ لما سلمت الزجاجة إلى الحاخام يعقوب هل كان معه أحد نظرك لما سلمتها إليه ؟

ج ـ لم يعلم بحصول ذلك إلا شركائي في الجريمة، لأني أخذت الزجاجة ليلاً، وسلمتها إليه حالما كان في المكتبة تعلقه. ثم ذهبت إلى منزلي.

س ـ هل كان القصد قتل راهب مخصوص، أو قتل أي مسيحي كان ؟

ج ـ كانوا قاصدين أخذ دم أي مسيحي كان، ولكنهم قد انتخبوا الأب توما لأنه هو الذي وقع بين أيديهم بالصدفة. وقبل أن يذبحوه قلت لهم: اتركوه يذهب لأنه يصير التفتيش عليه. فما سمعوا قولي وذبحوه.

س ـ هل تعلم من ذبح خادمه ؟

ج ـ أنا لا أعرف سوى ما يختص بمسألة الأب توما.

س ـ أقتل الأب وخادمه في منزل داود هراري ؟

ج ـ نعم، ولكنهم ذبحوا القسيس أولاً، ووجدت شخصاً آخر غيره مربوطاً في أوضة أخرى، وأظن أنه هو الخادم.

س ـ هل يمكنك تعيين محل وجود جثة الخادم حتى يمكن تصديق أقوالك ؟

ج ـ مسألة إخفاء الجثث كلف بها الخادم أما أنا فلا أعرف شيئاً بخصوصها.

الكنز المرصود في قواعد التلمود · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكنز المرصود في قواعد التلمودص ٩٦