تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتبت إفادة لمصلحة الجمرك للاستفهام منها عن حقيقة ما جاء بأقوال المتهم؟ فورد الرد من رئيس المصلحة يفيد: أن داود هراري لم يحضر إلى المصلحة البتة يوم الأربعاء، بل حضر مخزنجي من طرفه، واستلم جانباً من الجوخ.

يوم الثلاثاء /15/ ذي الحجة

حضر في هذا اليوم الخواجه بودين إلى سراي الوالي، وسأل الحلاق عمن أعطاه الإعلان الذي وجد على حانوته، فقال:

ج ـ هارون هراري هو الذي أعطاني هذه الورقة.

س ـ متى أعطاها لك، وفي أي محل؟

ج ـ أعطاها لي يوم الأربعاء بعد المغرب بنصف ساعة حينما كنت عند داود هراري.

س ـ من أين استحضرت البرشان؟

ج ـ هارون هراري أعطاه لي.

س ـ ومن أين استحضره ؟

ج ـ لا أعلم وهو الذي أعطاه لي مع الورقة.

س ـ هل أحد نظرك عندما كنت تعلق هذه الورقة على دكانك ؟

ج ـ لم ينظر أحد، لأني وضعتها يوم الخميس في الفجر.

س ـ هل أخبرت والدك أو زوجتك أو أحداً غيرهما بهذا الأمر ؟

ج ـ لم أخبر أحداً.

س ـ هل أعطاك نقوداً في كتمان السر ؟

ج ـ لم يعطني شيئاً بل وعدني بذلك.

س ـ من يقوم بأود عائلتك مدة وجودك في الحبس ؟

ج ـ وعدوني بأن يقوم بما يحتاج إليه عائلتي، ولكنهم لم ينفذوا ذلك الوعد.

س ـ كيف حصل ذلك الوعد ؟

ج ـ لما حضر يوم الأحد التفتشجي باشا أبو شهاب، وضبطني بعد العصر جاء داود هراري بالقرب مني، وقال لي: لا تخف، سنعطيك نقوداً.

س ـ هل يمكنك أن تحلف يميناً على حسب أصول ديانتك إذا طلب منك ذلك لتأييد ما قلت ؟

ج ـ إني أحلف بكل ما تريدون.

س ـ هل رجعت بعد يوم الأربعاء مساء عند داود هراري لتنظر ما حصل بالقسيس ؟

ج ـ لم يمكني الدخول في المنزل.

س ـ هل تعرف إذا كان الأب توما وضع إعلانات يوم الأربعاء أم لا ؟

الكنز المرصود في قواعد التلمود · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكنز المرصود في قواعد التلمودص ٨٣