تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال السرخسي الحنفى كما فى المبسوط (10/ 156):

الختان سنة، وهو من جملة الفطرة فى حق الرجال لايمكن تركه.

وقال كذلك ابن الهمام الحنفى كما فى فتح القدير (7/ 421):

وهو عندنا سنة.

وأما المذهب المالكى: ـ

فقد قال ابن جزي (محمد بن أحمد الغرناطى):

وأما ختان الرجل فسنة مؤكدة عند مالك وأبى حنيفة كسائر خصال الفطرة التى ذكرت،

وهى غير واجبة اتفاقا ... " القوانين الفقهية 1/ 129 "

وقال أبو القاسم العبدرى كما فى التاج والإكليل (3/ 358)

وهو عند الشافعى واجب، وعند مالك سنة، وقال مالك: لا أرى أن يؤم الأقلف.

وهناك بعض الحنابلة من يقول أيضا بسنيته:

قال ابن القيم - رحمه الله - كما فى تحفة المودود: وكذلك قال ابن أبى موسى من أصحاب أحمد: هو سنة مؤكدة.

وقال الشوكانى كما فى نيل الأوطار (1/ 147):

والحق: أنه لم يقم دليل صحيح يدل على الوجوب، والمتيقن: السنية، كما فى حديث:

" خمس من الفطرة الختان والاستحداد وتقليم الأظفار ونتف الإبط وقص الشارب "

وهو فى الصحيحين وغيرهما عن أبى هريرة، والواجب الوقوف على المتيقن إلى أن يقوم ما يوجب الانتقال عنه.

أدلة القائلين بسنية الختان بالنسبة للرجال:

1 ـ ما أخرجه أحمد وابن أبى شيبة عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

الختان فى الإسلام (أحكام وفوائد) · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الختان فى الإسلام (أحكام وفوائد)ص ٦