2- ما أخرجه الإمام أحمد عن عقيم بن كليب عن جده أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد أسلمت قال : الق عنك شعر الكفر يقول احلق وأخبرني آخر معه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر : ( ألق عنك شعر الكفر واختتن )"4" .
ونوقش هذا الدليل أنه فيه إبراهيم بن يحي وهو متفق على ضعفه بين أهل الحديث وقال الحافظ فيه انقطاع"5" .
وأجيب عن هذه المناقشة : بأن لا يسلم بأن الحديث ضعيف بل هو حسن وله شاهدان أحدهما عن قتاده والآخر عن واثلة بن السقع وأحتج به شيخ الإسلام"6" .
3- ما رواه ابن المنذر من حديث أبي بزرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأقلف : ( لا يحج بيت الله حتى يختتن )"7" .
ونوقش هذا الحديث بأن في اسناده مجهولاً كما قال ابن المنذر"8" .(1)
4- ما أخرجه أحمد عن ابن عباس قال : ( لا توكل ذبيحة الاقلف ) "1" .
ونوقش بأن هذا قول صحابي تفرد به
وأجيب أن هذا قول صحابي وقد أحتج الأئمة الأربعة وغيرهم بأقوال الصحابة وصرحوا أنها حجة "2" .
5- الختان ميزة بين المسلمين والنصارى حتى كان المسلمون يعرفون قتلاهم في المعارك بالختان فإذا كان ميزة فهو واجب "3" .
6- أن الختان قطع شيء من البدن وهذا لا يجوز ولا يستباح إلا بالواجب"4" .
7- أن ستر العورة واجب ولولا أن الختان واجب لم يجز هتك حرمة المختون بالنظر إلى عورته من أجله "5" .
ونوقش : بأن كشف العورة مباح للمصلحة وهي مصلحة الجسم والنظر إليها مباح للتداوي وليس ذلك واجباً اجماعاً وإذا جاز في المصلحة الدنيوية كان في المصلحة الدينية أولى "6" .
(1) -سورة النمل آية 123 .
2- البخاري 6/300 ، مسلم 7/97 .
3- المجموع 1/448 ، تحفه المودود ص 104 .
4- المسند 3/415 ، أبو داوود 1/59 ، البيهقي 1/172 .
5- تلخيص الجيد 1/27 ، نيل الأوطار 1/136 .
6- أرواء القليل 1/120 .
7- تحفة المودود ص 101 .
8- المصدر السابق .