تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَدِّ الصَّلاَةَ عَلَى الوَجْهِ القَوِيمِ ، وَأَدِمْهَا فِي طَرَفَي النَّهَارِ مِنْ كُلِّ يَوْمٍ ، فِي الغَدَاةِ وَالعَشِيِّ ، وَفِي أَوَائِلِ الليْلِ ، لأَنَّ الأَعْمَالَ الحَسَنَةَ تُزَكِّى النُّفُوسَ وَتُصْلِحُها ، وَتُذْهِبُ السَّيِّئَاتِ المُؤَاخَذَ عَنْهَا .

وَفِي الوَصَايَا التِي أَوْصَاكَ اللهُ بِهَا مِنَ الاسْتِقَامَةِ ، وَالنَّهْيِ عَنِ الطُّغْيَانِ ، وَإِقَامَةِ الصَّلاَةِ . . . عِبْرَةٌ لِلْمُعْتَبِرِينَ ، الذِينَ يُرَاقِبُونَ اللهَ ، وَلاَ يَنْسَوْنَهُ .

وَوَطَّنْ نَفْسَكَ عَلَى الصَّبْرِ وَاحْتِمَالِ المَشَقَّةِ فِي سَبِيلِ مَا أُمِرْتَ بِهِ ، وَمَا نُهِيتَ عَنْهُ ، فِي هذِهِ الوَصَايَا وَفِي غَيْرِهَا ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يُضَيِّعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً .

--------------

وعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِىِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِى فِى الإِسْلاَمِ قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَداً غَيْرَكَ، قَالَ:« قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ »(1).

وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاَةُ وَلاَ يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ »(2).

(1) - مسند أحمد (15814) صحيح

(2) - سنن ابن ماجه (290) صحيح لغيره

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٩٦