وعن عبد الرحمن بن سابط ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ ، تَعَالَى يُزَوِّجُ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَمْسَمِائَةِ حَوْرَاءَ ، وَأَرْبَعَةَ آلَافِ وَسِتَّةَ آلَافِ بِنْتٍ ، مَا مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ إِلَّا يُعَانِقُهَا عُمْرَ الدُّنْيَا ، مَا تَأْجِمُهُ ، وَلَا يَأْجِمُهَا ، وَإِنَّهُ لَتُوضَعُ مَائِدَةٌ ، فَمَا يَنْقَضِي شِبَعُهُ مِقْدَارَ الدُّنْيَا ، وَإِنَّهُ لَيُوضَعُ الْكَأْسُ فِي يَدِهِ ، فَمَا يَنْقَضِي رِيُّهُ مِقْدَارَ الدُّنْيَا مُذْ خُلِقَتْ إِلَى أَنْ تَبِيدَ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ بِمِائَةِ حُلَّةٍ هَدِيَّةً مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ : تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَنَا بِشَيْءٍ أُوتِيتُهُ بِأَشَدَّ عُجْبًا مِنِّي بِهَذِهِ الْهَدِيَّةِ ، قَالَ : فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ : أَوَأَعْجَبَكَ ذَاكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ شَجَرَةٍ : أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكِ أَنْ تَقْطُرِي لِعَبْدِهِ فُلَانٍ مِنْ ضَرْبِ هَذِهِ الْحُلَلِ بِمَا ادَّعَى"(1)
وعن أبي هريرة ، قال : قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا طُولَ الْجَنَّةِ ، الْعَذَارَى قِيَامٌ مُتَقَابِلَاتٌ ، وَيُغَنِّينَ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ يَسْمَعُهَا الْخَلَائِقُ ، حَتَّى مَا يَرَوْنَ أَنَّ فِيَ الْجَنَّةِ لَذَّةً مِثْلَهَا : ، قُلْنَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَا ذَلِكَ الْغِنَاءُ ؟ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللَّهُ التَّسْبِيحُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّقْدِيسُ وَثَنَاءٌ عَلَى الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ ""(2)
الحَافة : ناحِية الموضع وجانبه
- - - - - - - - - - - - - - -
(1) - صِفَةُ الْجَنَّةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبهَانِيِّ (411 ) ضعيف
(2) - البعث والنشور للبيهقي(374 ) حسن