البنان : أطراف الأصابع -بدا : وضح وظهر - الأريكة : كل ما اتكئ عليه من سرير أو فراش أو منصة
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، قَالَ : يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمَرْآةِ ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَإِنَّهَا يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ"(1)
وعن أنس بن مالك ، قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : ، لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ بَصَقَتْ فِي سَبْعَةِ أَبْحُرٍ لَعَذُبَتِ الْبِحَارُ مِنْ عُذُوبَةِ رِيقِهَا ، وَيُخْلَقُ الْحَوْرَاءُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ(2)
وعن أبي عياش قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ فَقَالَ : " لَوْ أَنَّ يَدًا مِنَ الْحَوْرَاءِ تُدْلِي بِبَيَاضِهَا وَخَوَاتِمِهَا دُلِّيَتْ ، لَأَضَاءَتْ لَهَا الْأَرْضُ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا قُلْتُ يَدَهَا ، فَكَيْفَ بِالْوَجْهِ بِبَيَاضِهِ ، وَحُسنِهِ وَجَمَالِهِ ، وَتَاجِهِ بِيَاقُوتِهِ وَلُؤْلُؤِهِ وَزَبرْجَدِهِ ؟ وَلَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غِسْلِينَ دُلِّيَتْ لَمَاتَ مِنْ رِيحِهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "(3)
(1) - المستدرك للحاكم(3774) حسن
(2) - صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني(410 ) ضعيف
(3) - الزهد والرقائق لابن المبارك(1867 ) حسن مقطوع