وعن عبد الله ، قال : لكل مسلم خيرة ، ولكل خيرة خيمة ، ولكل خيمة أربعة أبواب ، تدخل عليها كل يوم من كل باب تحفة وهدية وكرامة لم تكن قبل ذلك ، لا مراحات ، ولا ذفرات ، ولا سخرات ، ولا طماحات حور عين كأنهن بيض مكنون "(1)
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤْة مُجَوَّفَةٌ ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلاَفِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ.(2)
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، فِيهِ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مِصْرَاعٍ.(3)
المصراع : جانب الباب
وعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا ، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا ، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَأَفْشَى السَّلاَمَ ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.(4)
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: إِنَّ فِى الْجَنَّةِ غُرْفَاً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا.فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىُّ: لِمَنْ هِىَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أَلاَنَ الْكَلاَمَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ لِلَّهِ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ.(5)
(1) - صفة الجنة لابن أبي الدنيا (306) ضعيف
(2) - مصنف ابن أبي شيبة (ج 13 / ص 133)(35193) صحيح ومثله لا يقال بالرأي
(3) - مصنف ابن أبي شيبة(ج 13 / ص 135)(35197) صحيح لغيره
(4) - صحيح ابن حبان - (ج 2 / ص 262)(509) صحيح
(5) - غاية المقصد فى زوائد المسند(4018 ) صحيح لغيره