- الغمام : السحاب - الأوثان : جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل : الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة - الدحض : الدحض والمزلة بمعنى واحد . وهو الموضع الذي تَزَلُّ فيه الأقدام ولا تستقر - مزلة : تنزلق فيه الأقدام - استحيا : انقبض وانزوى -القهرمان : الخازن الأمين المحافظ على ما في عهدته -مجوفة : مفرغة - الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد -الحلل : جمع الحُلَّة وهي ثوبَان من جنس واحد - الإعراض : الصد والانصراف - أشرف : أطل وأقبل واقترب وعلا ونظر وتطلع - عِلِّيُّون : اسم للسماء السابعة، وقيل : هو اسمٌ لدِيوَان الملائكة الحَفَظَة، تُرْفَع إليه أعمالُ الصالحين من العباد، وقيل : أراد أعْلَى الأمْكِنَة وأشْرَفَ المرَاتِب من اللّه في الدار الآخرة.
قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله : « هذا الحديث مما تهيب القول فيه شيوخنا ، فأجروه على ظاهر لفظه ، ولم يكشفوا عن باطن معناه ، على نحو مذهبهم في التوقف عن تفسير كل ما لا يحيط العلم بكنهه من هذا الباب ، وقد تأوله بعضهم على معنى قوله : ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (42) سورة القلم، فروي عن ابن عباس أنه قال : عن شدة وكرب . قال أبو سليمان : فيحتمل أن يكون معنى قوله : » يوم يكشف ربنا عن ساقه « . أي عن قدرته التي تنكشف عن الشدة والمعرة(1)
(1) - الأسماء والصفات للبيهقي - (ج 2 / ص 287)