وعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِي غَازِيًا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ، وَتَصْدِيقَ وَعَدِي ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِمَّا يَتَوَفَّاهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ".
وَقَالَ : " مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ ، أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ أَوْ بَعِيرُهُ ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَّةٌ ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ شَهِيدٌ "(1).
- - - - - - - - -
من أعان مجاهدا أو غارماً أو مكاتباً
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، أَنَّ سَهْلاً حَدَّثَهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ : مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتِبًا فِي رَقَبَتِهِ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ.(2)
الغاَرِم : الضَّامِنُ - العسرة : الضيق في الرزق -الكتابة : أن يُكاتب الرَّجُلُ عَبْدَه على مال يؤدِّيه إليه مُنَجَّما، فإذا أدّاه صار حُرًّا ، ويُسمى العَبْدُ مكاتَبًا ، والسيد مكاتِبًا
- - - - - - - -
أولُ ثلاثة يدخلون الجنة الشهيد والعفيف والعبد المملوك
(1) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 3 / ص 455)(3340و3341) حسن
(2) - مصنف ابن أبي شيبة(ج 5 / ص 351) (19903) ومسند أحمد(16408) والمستدرك للحاكم(2860) صحيح لغيره