تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَلْقُطُ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ فَتُوُفِّيَتْ ، فَلَمْ يُؤْذَنِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِدَفْنِهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِذَا مَاتَ لَكُمْ مَيِّتٌ فَآذِنُونِي " وَصَلَّى عَلَيْهَا وَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُهَا فِي الْجَنَّةِ [ لَمَّا كَانَتْ ] تَلْقُطُ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ "(1).

وعَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ عَلَى قَبْرٍ جَدِيدٍ عَهْدٍ بِدَفْنٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ :« قَبْرُ مَنْ هَذَا؟ ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ مِحْجَنٍ كَانَتْ مُولَعَةً بِلَقْطِ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ :« أَفَلاَ آذَنْتُمُونِى ». فَقَالُوا : كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نَهِيجَكَ قَالَ :« فَلاَ تَفْعَلُوا فَإِنَّ صَلاَتِى عَلَى مَوْتَاكُمْ نُورٌ لَهُمْ فِى قُبُورِهِمْ ». قَالَ : فَصَفَّ أَصْحَابَهُ فَصَلَّى عَلَيْهَا"(2)

الأذَانِ والإذن : هو الإعْلام بالشيء أو الإخبار به وباقترابه

وَفِي الْحَدِيثِ فَضْلُ تَنْظِيفِ الْمَسْجِدِ ، وَالسُّؤَالِ عَنِ الْخَادِمِ وَالصَّدِيقِ إِذَا غَابَ .

وَفِيهِ الْمُكَافَأَةُ بِالدُّعَاءِ ُ وَالتَّرْغِيبُ فِي شُهُودِ جَنَائِزِ أَهْل الْخَيْرِ وَنَدْبُ الصَّلَاة عَلَى الْمَيِّتِ الْحَاضِرِ عِنْدَ قَبْرِهِ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ ، وَالْإِعْلَام بِالْمَوْتِ .(3)

- - - - - - - - - - - -

مَنْ كان يعبد الله تعالى بحقٍّ

(1) - المعجم الأوسط للطبراني(8454 ) ضعيف

(2) - السنن الكبرى للبيهقي(ج 4 / ص 48)(7270) حسن

(3) - فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 197)

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٥٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٥٣٠