تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، قال : لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : " الْأَعْمَالُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعٌ : فَعَمَلٌ بِمِثْلِهِ ، وَعَمَلٌ بِمِثْلِهِ ، وَعَمَلٌ بِعَشَرَةَ ، وَعَمَلٌ بِسَبْعِ مِائَةٍ ، وَعَمَلٌ مُوجِبٌ ، وَعَمَلٌ مُوجِبٌ وَعَمَلٌ لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَمَّا الْعَمَلُ الَّذِي بِمِثْلِهِ فَالرَّجُلُ يَعْمَلُ سَيِّئَةً فَتُكْتَبُ وَاحِدَةً ، وَالرَّجُلُ يَهُمُّ بِحَسَنَةٍ فَلَا يَعْمَلُهَا فَتُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةً ، وَرَجُلٌ يَعْمَلُ حَسَنَةً فَتُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا ، وَرَجُلٌ يَعْمَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ يُنْفِقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِمِائَةٍ ، وَالْعَمَلُ الْمُوجِبُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُعْبَدُ إِلَّا هُوَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَالْعَمَلُ الْمُوجِبُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُعْبَدُ غَيْرَهُ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ، وَالْعَمَلُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ ثَوَابَ عَامِلِهِ إِلَّا اللَّهُ الصِّيَامُ "(1)

(1) - شعب الإيمان للبيهقي(3436 ) صحيح مرسل

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٥١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٥١٠