تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنْ أبي إِيَاسٍ - وَهُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ - عَنْ أَبِيهِ رضى الله عنه أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَالَ لَهُ « أَتُحِبُّهُ ». فَقَالَ أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ. فَمَاتَ فَفَقَدَهُ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالَ « مَا يَسُرُّكَ أَنْ لاَ تَأْتِىَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلاَّ وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ ».(1)

قَوْله ( أَحَبَّك اللَّه ) دُعَاء لَهُ بِزِيَادَةِ مَحَبَّة اللَّه لَهُ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيد أَنَّهُ يُحِبّ وَلَده حُبًّا شَدِيدًا يَطْلُب لَك مِثْله مِنَ اللَّه تَعَالَى ( فَفَقَدَهُ ) أَيْ الِابْن أَوْ الْأَب وَهُوَ الْأَلْيَق ب وقَوْله ( فَقَالَ ) أَيْ فَقَالَ لَهُ حِين لَقِيَهُ فِي الطَّرِيق ( مَا يَسُرُّك ) بِتَقْدِيرِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ أَيْ أَمَا يَسُرُّك .(2)

-----------

وعَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِى. فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيَقُولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ. فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِى فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ. فَيَقُولُ اللَّهُ ابْنُوا لِعَبْدِى بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ ».(3)

(1) - النسائي (1881) وأحمد (16000) وصحيح سنن النسائي (1764) (صحيح)

(2) - شرح سنن النسائي - (ج 3 / ص 173)

(3) - الترمذي (1037) وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ و صحيح سنن الترمذي (814) (صحيح)

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٤٣٦