تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي فيض القدير (ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة) أي يصبره عليها بما يأتي في خبر من عزى مصاباً (إلا كساه اللّه من حلل الكرامة يوم القيامة) فيه أن التعزية سنة مؤكدة وأنها لا تختص بالموت فإنه أطلق المصيبة وهي لا تختص به إلا أن يقال إنها إذا أطلقت إنما تنصرف إليه لكونه أعظم المصائب، والتعزية في الموت مندوبة قبل الدفن وبعده، وقال الشافعية: ويدخل وقتها بالموت ويمتد ثلاثة أيام تقريباً بعد الدفن ويكره بعدها إلا إذا كان المعزي أو المعزى غائباً(1).

------------

وعَنْ أَبِى بَرْزَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِىَ بُرْدًا فِى الْجَنَّةِ »(2).

ثكلى : امرأة ثكلى : فقدت ولدها ومن يعز عليها.

(من عزى ثكلى) من فقدت ولدها (كسي بردا في الجنة) مكافأة له على تعزيتها ،وذلك بأن يذكر لها الصبر وفضله والابتلاء وأجره والمصيبة وثوابها وما في ذلك من الآيات والأخبار والآثار لكن لا يعزِّي المرأة الشابَّة إلا محارمُها أو زوجُها "(3)

- - - - - - - -

المؤمنُ الذي يقتل ظلما

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ »(4)

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رضى الله عنهما - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ »(5).

(1) - فيض القدير، شرح الجامع الصغير -8092 -

(2) - سنن الترمذى (1097 ) حسن لغيره

(3) - فيض القدير (8850 )

(4) - النسائي (4103) وحم (7283) و صحيح سنن النسائي (3808). (صحيح)

(5) - صحيح البخارى(2480 )

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٤٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٤٢٤